OSRATY
 
HemVanliga frågorBli medlemLogga in

Dela | 
 

 Tahfiz Al-Koran lall-atfal

Föregående ämne Nästa ämne Gå ner 
FörfattareMeddelande
Fatima



Antal inlägg : 25
Registreringsdatum : 08-07-08
Ålder : 32

InläggRubrik: Tahfiz Al-Koran lall-atfal   sön aug 10, 2008 12:29 am

المنهج السليم لتحفيظ القرآن الكريمً
الموضوع التربية الناجحة
السؤال لي ولد عمره أربع سنوات أود أن أعلمه القرآن، فكيف أغرس فيه حب قراءة القرآن وحفظه دون أن يملَّ؟ مع العلم أننا أسرة فرنسية وطفلي هذا لا يتقن العربية.
المفتي أ/عزة تهامي

المصدر Islamonline
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1123485650513&pagename=IslamOnline-Arabic-Parent_Counsel%2FParentCounselA%2FPrintParentCounselA

• بورك لكم من أسرة طيبة، ولا تتخيلي أيتها الأم الصالحة كم كانت سعادتي وأنا أقرأ رسالتك الكريمة، وبرغم بساطة هذا المطلب فإنه غاية في الأهمية، وأدعو الله أن يلهمني الرد الذي ينفعكم وينفع المسلمين.


وربما كان من الضروري قبل الإجابة عن هذا السؤال أن نتعرف أولاً على أسباب عزوف معظم الأطفال عن حفظ القرآن، ولن أتعرض إلا لسببين هما "من وجهة نظري" أهم الأسباب على الإطلاق، فإذا عرفناهما كان هذا مدعاة لعلاجهما، ومن ثَم يسهل أمر الحفظ بإذن الله، والسببان هما:

1. الاعتماد في كل ما يقدم للأطفال - بل والكبار أيضًا - على الإبهار الحركي بدءًا من التليفزيون، ومرورًا بالفيديو، وأخيرًا بالكمبيوتر، مما أدى إلى تراجع وضعف مهارة الاستماع عند الكبار والصغار على حد سواء، وباعتبار أن حفظ القرآن يعتمد في المقام الأول على مهارة الاستماع، فأدى ذلك إلى قلة الاكتراث به؛ ولذلك ستلمحين - سيدتي - في الحل بعد ذلك كيف سنحاول معًا تنمية مهارة الاستماع لدى الطفل.

2. السبب الثاني: زعم بعض التربويين أنه لا يجب أن يُعلّم الطفل عن طريق التلقين والحفظ دون فهم، وأصبح هذا الزعم يصمّ الآذان حتى خشي البعض أن يرى في التلقين ميزة واحدة، وأنا لا أحبذ التلقين على إطلاقه وليست هذه وسيلتي في التدريس، ولكنه - أي التلقين - من الوسائل الناجحة في حفظ القرآن والتى لا غنى عنه.

والآن تعالَي معي - سيدتي - لنستعرض الخطوات العملية التي تساعد على حفظ القرآن إن شاء الله تعالى.
أولاً: كيف نهيئ الطفل لحفظ القرآن الكريم؟
تتلخص تهيئة الطفل لحفظ القرآن في النقاط الآتية:


Senast ändrad av Fatima_Maryam den sön aug 10, 2008 12:34 am, ändrad totalt 1 gång
Till överst på sidan Gå ner
Användarens profil
Fatima



Antal inlägg : 25
Registreringsdatum : 08-07-08
Ålder : 32

InläggRubrik: Sv: Tahfiz Al-Koran lall-atfal   sön aug 10, 2008 12:30 am

• أن تهيئي للطفل البيئة أو البيت القرآني، بمعنى أن الطفل لن يقبل على الاهتمام بالقرآن ويحبه، وهو لا يجد القدوة من أسرته الصغيرة التي تتمثل في الأبوين والإخوة؛ ولذا يجب على الأبوين أن يحرصا على حفظ القرآن ومدارسته، ويجد الأطفال الحرص كل الحرص من الوالدين على: أن تكون هناك مواعيد محددة لقراءة القرآن –حتى لو كان ربع حزب – يوميًّا، الحرص على تعلم تلاوة القرآن، الحرص على أن يحفظا جزءًا محددًا من القرآن يلتزمان به، وليكن عشر آيات في الأسبوع، مع حرص كل منهما أن يقرأ على الآخر غيبًا الجزء الذى حفظه، بل ويتنافسا فيمن ينتهي من الجزء المحدد للحفظ أولاً، على أن يكون ذلك على مسمع ومرأى من أبنائهما، ويمكن أن يكون ذلك على يد أحد القراء أو المتخصصين إما في البيت أو في المسجد، ويُصطحب الأطفال إلى المساجد ليعتادوا هذا، كما لا بد وأن ننتبه إلى أن الحفظ لا بد وأن يترتب عليه عمل، فيكون سلوك الأبوين متسقًا ومنسجمًا مع تعاليم القرآن الكريم، فالصحابة - رضوان الله عليهم - لم يكونوا يتجاوزون العشر آيات حتى يعملوا بما حفظوا.

• أن يتبادل الوالدان الهدايا بمناسبة الانتهاء من حفظ جزء من القرآن، وأن يكون الأطفال على علم بذلك، بل ويمكن أن يشتركوا في شراء الهدايا.


• أن يلتزم الوالدان باستماع برنامج إذاعي أو أكثر أو يستمعا إلى بعض المحاضرات المسجلة ويتناقشا فيما سمعا أمام أطفالهما، ويحاول الوالدان أن يكتسب الطفل هذه العادة، ويقرأ أحدهما بعض القصص والمقالات البسيطة على أطفالهما، ومن ثَم يمكن تنمية مهارة الاستماع لدى الطفل.

• أن يستمع الأطفال إلى شرائط تسجيل بصوت أحد القرّاء ذوي الأصوات العذبة في الترتيل والتلاوة، وذلك أثناء قيام الطفل بعمل محبب لديه (الرسم أو التلوين)،


• أن يتعرف الطفل على هذا الكتاب العزيز (قصة نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم - عدد أجزائه - عدد سوره - أن يُحْكى له بعض القصص القرآني "قصة البقرة - أصحاب الجنتين - قصص الأنبياء).

• بالنسبة لطفلك - سيدتي - فعليه بتعلم العربية من الآن - لأن سنه تسمح بذلك - على يد أحد المتخصصين في اللغة بالأساليب التربوية الحديثة حتى يحب هذه اللغة ويقبل على دراستها، على أن يتم ذلك في سنة بأكملها، وفي أثناء هذا العام لا تثقلي على ابنك بكثرة حفظ القرآن، فيمكنه مثلاً أن يحفظ جزءًا أو جزأين، وهذا يرجع كما ذكرت إلى قدرة ابنك واستعداده لعملية الحفظ.
ثانيًا: متى يبدأ الطفل حفظ القرآن الكريم؟
يقول بعض المجتهدين: إن الطفل يمكن أن يبدأ في الحفظ وعمره ثلاث سنوات، والبعض يقول في الرابعة (وأنا أزعم أنه يمكنه الحفظ قبل ذلك والأمر تحت التجريب)، ومع ذلك فهناك نماذج من الأطفال الأفذاذ على مرّ التاريخ قد أنهوا حفظ القرآن في هذه السن، وبعضهم أنهوه في سن الخامسة، أما بالنسبة لطفلك سيدتى فما عليك إلا أن:
1. تعرفي مدى قدرة ابنك على الحفظ وكل أم - في الغالب - تعرف هل ابنها سريع الحفظ قوي الذاكرة أم لا، فإذا لم تعرفي فعليك بملاحظة ابنك من الآن، فإذا لاحظت أنه جيد الحفظ أو سريع الحفظ فعليك أن:
Till överst på sidan Gå ner
Användarens profil
Fatima



Antal inlägg : 25
Registreringsdatum : 08-07-08
Ålder : 32

InläggRubrik: Sv: Tahfiz Al-Koran lall-atfal   sön aug 10, 2008 12:31 am

• تضعي خطة مع والد الطفل (خطة سنوية، وشهرية، وأسبوعية، ويومية لحفظ القرآن الكريم) في جدول (يحتفظ به الوالدان) على أن يتم حفظ ست أجزاء مثلاً في السنة، أي يتم حفظ القرآن كله في خمس سنوات إن شاء الله، بحيث يحفظ الطفل حوالى 20 أو 25 آية في الأسبوع أي ربع حزب (وهناك من يستطيع أكثر من هذا، ولكني أفضل هذا القدر حتى لا يكون في الأمر حمل أو عبء، وهناك من لا يتحمل كل هذا، فأرجو عدم الإكراه، فقليل يُداوم عليه خير من كثير منقطع لا بركة فيه يُنسى لعدم تعهده).


• يبدأ الطفل في الحفظ من جزء (عم)


• يستمع الطفل إلى الجزء المحدد له حفظه في اليوم على شريط تسجيل (4 أو 5 آيات في اليوم، وأحيانًا تزيد عندما تكون الآيات قصيرة)، وذلك أثناء ممارسته للتلوين أو الرسم ، ولا يجب أن نلزم الطفل في هذه الفترة بأن يجلس ويستمع إلى الآيات ويرددها.


• في نهاية الأسبوع سنجد أن الطفل قد علق بذهنه الآيات، ولكن يحتاج فقط إلى ربطها بعضها ببعض، وهنا يفضل أن يذهب إلى مسجد ليرى له أترابًا يقومون بما يقوم به، فهذا أدعى إلى وجود التنافس "وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُون"، وليركز على هذه الآيات على يد أحد المتخصصين فإذا لم يتوفر ذلك، فأفضل أن يقوم الأب وذلك في يوم إجازته الأسبوعية، فيجلس الطفل بين يديه ويقرأ الأب أولاً الآيات، ثم يرددها الطفل ولن يستغرق ذلك سوى عشرين دقيقة في الغالب، "ويجب المداومة على هذا الموعد، وعدم التخلف عنه حتى يحس الطفل بجدية الأمر هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى حتى تتكون لديه عادة قراءة القرآن وتعهده والارتباط به وحبه"، والأفضل أن يرتبط هذا اللقاء بشيء يحبه الطفل مثل القيام بالنزهة بعده أو القيام بالرحلة الأسبوعية التى تحرص عليها الأسر - في الغالب - في الدول الأوروبية، ولا أعنى بهذا أن تعلق النزهة أو الرحلة بشرط الحفظ، كما أنبه إلى ضرورة إضفاء روح المرح والنشاط أثناء هذه الجلسة، مع عدم الإخلال بوقار واحترام ما يُتْلى.


• يثاب الطفل كلما أحرز تقدمًا في الحفظ بكلمة استحسان ومدح، وتذكيره بأن ما فعله هذا يُسعد والديه، فضلاً عن رضا ربه، ويُمكن أن يدعى لتناول الطعام خارج المنزل أو إلى نزهة يفضلها.

• يقام له حفل بعد أن يحفظ الجزء.

• وحتى لا يتعرض القرآن للنسيان، فعلينا تعهده بالمراجعة باستمرار، فعلى الطفل أن يراجع في الأسبوع كل ما حفظه خلال هذا الأسبوع بالطريقة التى ذكرتها آنفًا، وفي الشهر يراجع كل ما حفظه أثناء الشهر، وتكون المراجعة بإعادة الاستماع إلى الآيات من المسجل في الأيام الثلاثة الأخيرة من الشهر، ثم بالطريقة نفسها السابقة يقوم الوالد بتسميع ما حفظه الطفل خلال الشهر، ويفضل أن تقام مسابقة لهذه المراجعة إذا كان يتم هذا بالمسجد وتوزع جوائز رمزية.
Till överst på sidan Gå ner
Användarens profil
Fatima



Antal inlägg : 25
Registreringsdatum : 08-07-08
Ålder : 32

InläggRubrik: Sv: Tahfiz Al-Koran lall-atfal   sön aug 10, 2008 12:31 am

• العمل بفكرة "الأستاذ البديل"، وهي عبارة عن تشجيع الطفل الذي أتقن تلاوة وحفظ جزء من القرآن إتقانًا تامًّا بأن يقوم بدور المحفظ لهذا الجزء لمن لم يحفظه بعد (من إخوته أو من زملائه بالمسجد، على أن يتم ذلك تحت إشراف الأب أو الشيخ بالمسجد).
ثالثًا: كيف نعالج الملل؟
قلما يدخل الملل إلى نفس الطفل من الحفظ عندما نتبع الطريقة السابقة؛ لأننا لا نلزمه بالجلوس والتكرار إلا مرة واحدة في الأسبوع، ولأن الحفظ ارتبط عنده بأشياء يحبها، أما إذا تسرب إليه الفتور أو الملل فما علينا إلا أن نحدث بعض التغيير مثل:

• إذا بدا الفتور لدى الطفل فلا يُظهر الوالدان اهتمامًا بهذا الفتور في أول الأمر، بل يجب أن يستمرا في طريقتهما (قراءة القرآن اليومي والحفظ، وتعلم التلاوة… إلخ)، ولا يتغير شيء من نظامهما ولا يُظهرا الأسى على الطفل لفتوره في الحفظ، كما يستمرا في تشغيل المسجل بالآيات للطفل قبل النوم.

• أن يتعلم الطفل تشغيل الآيات المراد حفظها - بنفسه - من "أسطوانة"، ثم يمارس الرسم أو التلوين أو مساعدة الأم في بعض الأعمال المنزلية وهو يستمع للآيات.

• يقوم المسجد بتنظيم رحلات خلوية وفي أثناء الرحلة يتم التسميع للأولاد - إن أمكن ذلك - للتأكيد على حفظ الآيات، كما يمكن أن يكون ذلك في السيارة أثناء الذهاب إلى رحلة من رحلات الأسرة في الإجازة الأسبوعية، وليكن الأبوان قدوة في ذلك فيطلب الأب من الأم أن تقوم باسترجاع ما حفظته خلال الأسبوع، ثم يفعل ذلك الأب، ثم الابن.
رابعًا: كيف نساعد في تنمية التذكر عند الطفل؟
إذا كان ابنك لا يستطيع الحفظ بدرجة جيدة فعليك باتباع ما سبق، ولكن يجب أن:
أ - يكون التخطيط للحفظ يتناسب مع قدرة الطفل على الحفظ، فمثلاً يمكن أن يحفظ ربع الحزب على أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد.
ب - تكرار الآيات أكثر من مرة قبل النوم، ويكون هذا آخر ما يسمعه الطفل قبل نومه.
ج - عدم تعنيف الطفل إذا أبطأ في الحفظ.
د - إثابَتُه كلما أحرز تقدمًا في الحفظ.
هـ - زيادة عدد الآيات المراد حفظها في اليوم، فبدلاً من آيتين اجعليها ثلاث آيات، واختبري ابنك ومدى استجابته لهذه الزيادة، فإذا لم تحدث له أي بلبلة أو لَبْس فاستمري على ذلك، فإذا لم يستجب فارجعي إلى النظام الذى يستطيعه.
و - قسِّمي الآيات الطويلة إلى مقاطع حتى يسهل الحفظ.
وأخيرًا سيدتي وكما دائمًا أنصح كل القائمين على التربية بالصبر والمثابرة، فلتلتزميهما أنت ووالد الطفل فإنهما مفتاح النجاح الحقيقي مع الأبناء، كما أدعو الله أن يوفقك وزوجك لهذه المهمة النبيلة.
Till överst på sidan Gå ner
Användarens profil
Sponsored content




InläggRubrik: Sv: Tahfiz Al-Koran lall-atfal   

Till överst på sidan Gå ner
 
Tahfiz Al-Koran lall-atfal
Föregående ämne Nästa ämne Till överst på sidan 
Sida 1 av 1

Behörigheter i detta forum:Du kan inte svara på inlägg i det här forumet
 :: الأسرة المسلمة :: تربية الأطفال-
Hoppa till: